طالب يسأل من يتدخل بقرارات هيئة الإعلام .. ورئيسها يرد: لا أحد في مقدمتهم الحكيم والزيدي
نفى الرئيس التنفيذي لهيئة الإعلام
والاتصالات بليغ أبو كلل وجود تدخل في القرارات التي تصدر من الهيئة وبمختلف
القطاعات مؤكدة أن جميع القرارات تتخذ وفق الأمر التشريعي (65) وكذلك اللوائح
القانونية ولن يتدخل بعملهم احد وفي مقدمتهم السيد عمار الحكيم، جاء ذلك النفي عقب
سؤال طرحه احد الطلبة والذي قال فيه "نرى عدد من الإعلاميين وغيرهم يناشدون
الحكيم عقب بعض القرارات التي تتخذها الهيئة بحقهم فما هو السبب وهل الحكيم يتدخل
بقراراتكم آو يضغط باتجاه معين"؟.
أجاب أبو كلل في تصريح للمربد ضمن دورة
تدريب الإعلام الشبابي معربا عن استغرابه من تلك الحالة مبينا انه قبل توليه منصبه
كان في تيار الحكمة وهو يتشرف به، مؤكدا أن هذا لا يعني إن هناك تدخلا في قراراته
من قبل رئيس التيار السيد عمار الحكيم كون الهيئة مستقلة مبينا بالنص: "لا
يمنع القانون من كونك مرتبط بكيان سياسي سابقا ولكن عندما تتولى المسؤولية يكون
القانون يقتضي منك أن تقدم استقالتك من الكيان السياسي وأن تفك الإرتباط مع أي جهة
سياسية أخرى، كذلك في ملف تضارب المصالح أيضا يشترط هذا القانون".
وأضاف أن هناك معتقد مثل ما جرت العادة
كونه منتمي إلى تيار الحكمة الوطني وكذلك كان مساعد للحكيم قبل يتولى هذه المنصب (رئيس
الجهاز التنفيذي) ويتصورون أن السيد الحكيم يتدخل بشكل مباشر في قرارات الهيئة،
مؤكدا بكل شفافية ومصداقية الحكيم لم يتدخل إلى اللحظة التي يتحدث فيها عن أي قرار
مطلقا، حتى الشكاوى التي ترده إلى الهيئة أو عن الهيئة يحيلها لي وأقول له سيدنا
ما المطلوب العمل به، ويقول له على لسان الحكيم "المطلوب أن تعمل القانون فقط"
وليس الحكيم فقط يحيل إليه المخالفات أو الشكاوى كل القوى السياسية كل الصحفيين
الذين تصلهم شكاوى ولديهم تواصل معه يحيلون إليه كون أمر غير مختصر على شخص محدد،
وكذلك إدارة إذاعة المربد ورئيسها التحريري ضياء البزوني جرب طريقة التواصل معه،
وأي شخص يتواصل مع الهيئة ويرسل له مادة ويقول أن هذه المادة إما مخالفة أو عند
طلب معين، ولا يرفض أي طلب بل يحيله إلى جهة الرصد وجهة الرصد هي التي تقرر ومجلس
المفوضين أيضا يتواصلون معه مكتب رئيس الوزراء الحالي الرئيس علي الزيدي وقبله
محمد السوداني وآخرين من وزراء وغيرهم يرسلون له، وهذا الإرسال ليس بمعنى أنه
منتمي للتيار وإنما من واجبه أن يتسمع وأن يراقب وأن يتابع ولكن لا أحد إلى هذه
اللحظة ضغط عليه لاتخاذ قرار معين أو يجب أن تتخذوا هذا القرار".
وأشار إلى أن عبد الزهرة الهنداوي المدير
المكتب الإعلامي للزيدي تواصل معه وأرسل له عدة روابط قال هذه الروابط فيها
مخالفات ماذا أجبه بكل حيادية وشفافية والرجل يتقبل منه ذلك قال له سأحيلها إلى
لجنة الرصد لترى مدى انطباقها على اللوائح أو عدمه أي هذا الموضوع بشفافية عالية
تابع لرئيس الجهاز التنفيذي إذا كان رئيس الجهاز التنفيذي يتعامل بموضوعية ويتعامل
باستقلالية ويتعامل بحيادية ولديه قوة في أنه يتخذ القرار بناء على اللوائح والأمر
65 الهيئة ستكون مستقلة" وفقا لقوله.
وتابع بالنص: "إن لو أتيت بغير بليغ
أبو كلل لا ينتمي سابقا إلى أي كيان سياسي ولكنه ضعيف ومنحاز ويخاف على منصبه من
أن يتغير حتى لو كان مستقلا ستجده أكثر الناس انحيازا مع الأقوياء حسب قوله، مؤكدا
أن هذه وجهة نظره وأن أي شخص لديه خلفية سياسية قوي ولكن يتعامل باستقلالية
وموضوعية أفضل من أن يأتي شخص مستقل ضعيف يتعامل بضعف وانحياز والسؤال بشكل واضح
لماذا لا نختار مستقل قوي في ظرف أو في نظام سياسي برلماني المستقل دائما هو
الأضعف لأنه يخاف على منصبه لا أحد يدافع عنه سيكون عرضا لكي يضغط عليه من كل طرف
ولكن الشخص الذي لديه كتلة سياسية ويتعامل بعد ذلك بمصداقية وبموضوعية سيكون أقوى
في اتخاذ القرار المستقل والموضوعي هذه وجهة نظري قد البعض يختلفون معه ولكن من
خلال التجربة بكل موضوعية أن الشخص الذي لديه خلفية سياسية وقوي في مكانه هو أقدر
على تنفيذ قرارات مستقلة من الشخص المستقل الذي لا ينتمي سابقا إلى كتلة سياسية"
بحسب نص حديث أبو كلل في معرض رده على سؤال أحد طلبة جامعة البصرة في دورة التدريب
الإعلام الشبابي.