نقيب الفنانين بالبصرة يتساءل عن معايير استحداث منصب مستشار لشؤون الثقافة والإعلام بمجلس المحافظة
تساءل نقيب الفنانين في البصرة فتحي شداد عن المعايير التي اعتمدها مجلس محافظة البصرة في استحداث منصب مستشار لشؤون الثقافة والإعلام، داعياً إلى اعتماد الكفاءة والخبرة والاختصاص في شغل المناصب المرتبطة بالشأن الثقافي.
وقال شداد للمربد إن منصب مستشار شؤون الثقافة والإعلام، أو الثقافة والفنون، ليس منصباً بروتوكولياً، وإنما يتطلب خبرة متراكمة وسيرة مهنية معروفة وعلاقة وثيقة بالمشهد الثقافي والفني والإعلامي في المحافظة.
وأكد أن حديثه لا يستهدف أشخاصاً بعينهم أو ينتقص من مكانة أي منهم، مبيناً أن من حق الوسط الثقافي والفني معرفة الأسس التي استند إليها مجلس المحافظة في هذا الاختيار، وما إذا كان قد جرى التشاور مع المؤسسات الثقافية والفنية والنقابات والاتحادات المختصة قبل اتخاذ القرار.
وأضاف أن البصرة تزخر بالكفاءات الثقافية والفنية، وأنها أنجبت أدباء وشعراء ومسرحيين وتشكيليين وموسيقيين وإعلاميين وأكاديميين مثلوا العراق في المحافل العربية والدولية، متسائلاً عن أسباب عدم توضيح معايير الاختيار في ظل هذه الخبرات.
ودعا شداد مجلس محافظة البصرة إلى اعتماد الكفاءة والخبرة والاختصاص والسيرة الثقافية والفنية معياراً أساسياً في جميع المناصب ذات الصلة بالشأن الثقافي، مؤكداً أن الثقافة تمثل هوية المدينة وواجهتها الحضارية، وأن احترام التخصص يعد خطوة أساسية لبناء مؤسسات ناجحة وتقدير جهود المبدعين.