أوس .. طالب في الاعدادية شاعر (نبطي) وفارس
المربد
/ طعمة البسام – نادين ثائر
أوس شاب من محافظة البصرة، طالب في الصف
الرابع الإعدادي وهو مغرم باثنين: الشعر النبطي (أي البدوي) والفروسية لذلك فهو
يكتب الشعر ويمتطي الخيول.
يقول أوس للمربد: بدايتي مع الشعر كانت
قبل سنتين، أحببت الشعر النبطي مذ كنت طفلا، فقد كان جدي يروي لي القصص والحكايات
والروايات الممتزجة بالشعر البدوي، ومعظم تلك الحكايات التي اسمعها كانت عن الخيول
لذلك أحببت الشعر والخيول وأصبحت جزءا من ذاكرتي ووجداني، لذلك شغفت بها أي شغف،
ثم جربت أن اكتب الشعر، واعتقد إنني وفقت لذلك كثيرا.

أوس
حدثنا عن أوزان الشعر النبطي فقال: من بحور الشعر النبطي "الحداء" والـ"هجيني"
والـ"مسحوب"، ومن الكتب التي ساعدتني في إتقان الشعر النبطي هو كتاب "الحداوي"
لأحمد السديري، الذي يتحدث عن الشعر النبطي وبحوره وفيه الكثير من الأشعار، ومن
الكتب التي ألهمتني الشعر ومعرفة تاريخ البداوة هو كتاب "البدو" للمؤلف الألماني
فون أوبنهاين الذي يتحدث بشكل مفصل عن البدو وقبائلهم وأحداثهم وأحب المشاركة في
السباقات سواء في الخيول أو في مهرجانات الشعر النبطي، هذا النوع من الشعر لا تقام
له مهرجانات في العراق على الرغم من كثرة الشعراء هنا، ولكن تقام له مهرجانات في
دول الخليج، حلمي – يقول أوس - إن أصل إلى أعلى مراتب الشعر البدوي.
ويؤكد إن
أساس الشعر هي الثقافة، موضحا أن عالم الاجتماع علي الوردي قسم المجتمع العراقي إلى
قسمين ريفي وبدوي .. لذلك فهناك نوعين من الشعر هما الشعر الشعبي والشعر
النبطي وفقا لتقسيم الوردي.
ويختم أوس
حديثه بالقول انه لا بأس بالمدح، ولا بأس أن يقدم الممدوح هدية إلى المادح.
طموح أوس
أن ينتشر هذا النوع من الشعر، وان يقام له مهرجان خاص به.