الزبير تفيض برقي "اللحيس" .. ومزارعوها يستغيثون من المستورد وقلة الدعم

الزبير تفيض برقي

بدأ تدفق عشرات المركبات المحمّلة بالأطنان من محصولي الرقي والبطيخ إلى “علوة” الزبير، بعدما شهدت مزارع القضاء غربي البصرة، ولاسيما في مناطق اللحيس الزراعية، وفرة كبيرة في الإنتاج. ويُعد رقي اللحيس من أشهر محاصيل الجنوب، لما يمتاز به من طعم مميز وجودة عالية جعلته يحافظ على سمعته لسنوات طويلة.
لكن المزارعين أكدوا أن هذه الوفرة لم تحقق لهم الفائدة المرجوة، بسبب فتح الحدود أمام المستورد بأسعار منخفضة، إضافة إلى انعدام الدعم الحكومي للإنتاج المحلي.
وقال عدد من مزارعي الزبير إنهم يواجهون صعوبة في تسويق محاصيلهم، حيث تباع في بعض الأحيان بأسعار أقل من كلفتها الفعلية، مشيرين إلى أن استمرار هذه الظروف قد يدفع الكثير منهم إلى ترك الزراعة.
وقالوا إن "العلوة " تفتح يوميا من الساعة 6 مساءً وتستقبل العديد من مركبات الحمل المختلفة المحملة بالرقي والبطيخ وبأسعار وصفوها بالمناسبة مع الكلفة الزراعية لبيعها في الأسواق المحلية للبصرة بالإضافة الى أسواق المحافظات الجنوبية القريبة.
وطالبوا الجهات المعنية بالتدخل العاجل عبر تنظيم الاستيراد في مواسم الإنتاج المحلي، ودعم المزارعين بتسهيلات وإجراءات تضمن حماية المنتجات الوطنية من الخسائر المتكررة مع انشاء " علوة" نموذجية مناسبة تنظم عمليات البيع ووقوف المركبات.
الى ذلك قال مدير شعبة زراعة الزبير صالح حسن للمربد ان مزارع اللحيس ومناطق اخرى زرعت الموسم الحالي 3700 دونم من محصولي الرقي والبطيخ وتتوزع على 1950 دونم للرقي 1750 من البطيخ وهي ضمن الخطة الزراعية للموسم الزراعي الحالي والتي اعتمدت بالسقي على منظومات الري بالتنقيط من الابار السطحية والارتوازية للمياه الجوفية.

المزيد من سياسة وأمن واقتصاد

Developed by AVESTA GROUP