شابة بصرية تفقد حياتها بعد حقنها بـإبرة "فيلر" وأهل الضحية يتهمون صاحبة الصالون
المربد: طعمة البسام / نور
الجبوري
حين ذهبت إلى الصالون لم تكن تعلم الشابة ذات الـ36
عاما أن إبرة الــ"الفيلر" التي تم حقنها بها ستكون فيها نهاية حياتها
وهي أم لخمسة أطفال.
المربد ذهبت إلى عائلة الضحية والتقت بأمها التي
تحدثت للمربد قائلة إن ابنتها ذهبت قبل العيد إلى صالون في منطقة التنومة، حيث تم حقنها إبرة "فيلر"، وفي يوم العيد تورم وجهها فيما تحولت شفتيها إلى
اللون الأزرق، غير أنها طمأنت أمها بأنها بخير ثم إن ابنتها اتصلت بصاحبة
الصالون وشرحت لها الحالة، فدعتها إلى المجيء إلى الصالون لتأخذها بعد ذلك إلى أحد
الأطباء الذي أعطاها علاجا عبارة عن حبوب وثلاث إبر من نوع "كورتيزون"،
حيث تم حقنها بإبرتين فتحسنت حالتها قليلا، ولكن حين حقنت بالثالثة ساءت
حالتها وتأزمت، فتم نقلها إلى المستشفى، بعد أن فقدت الوعي.
وتضيف قائلة: كنت معها في المستشفى لمدة ثلاثة أيام
وحين أغمي عليها وتباطأ تنفسها أجروا لها صدمات كهربائية، وأعطوها دما، فيما
تحول وجهها إلى اللون الأزرق، طلبت منهم نقلها إلى مستشفى خاص، ولكنهم لم
يقبلوا، وطوال هذه الأيام لم تفتح عينيها ولم تتكلم، وتوفيت بعد ذلك.
وتوضح الأم بالقول: إن صاحبة الصالون ليس لديها إجازة
أو شهادة من الصحة، وتطالب من الحكومة والقضاء أن ينظروا إلى قضية ابنتها فهي كما
تقول شابة بعمر 36 عاما وتركت خلفها خمسة أطفال، وتطالب بإغلاق كل الصالونات غير
المجازة.
من جهته قال شقيق الضحية إنهم أقاموا دعوى قضائية، وحضرت الأدلة الجنائية وأخذوا عينات من الضحية وإنهم بانتظار صدور التقرير.
إذن ضحية أخرى تسقط في البصرة تتحمل مسؤوليتها - كما
قال أهل الضحية - هي الصالونات غير المرخصة المنتشرة في البصرة، داعين أن تكون
ابنتهم آخر الضحايا.
