المالكي: حضور أمهات خريجي الهندسة بالبصرة إلى ساحة الاعتصام رسالة إنسانية تستوجب الاستجابة
أكدت رئيسة لجنة حقوق الإنسان ورئيسة لجنة النفط والغاز في محافظة البصرة إيمان المالكي، أن استمرار معاناة خريجي الأقسام الهندسية والاختصاصات النفطية والعلوميين في محافظة البصرة، رغم مرور أكثر من سنة ونصف على تظاهراتهم واعتصاماتهم السلمية، يثير القلق والاستغراب ويستدعي تدخلاً حكومياً عاجلاً لإنصافهم.
وقالت المالكي للمربد إن المشهد الذي شهدته ساحة الاعتصام اليوم كان مؤلماً ومعبراً عن حجم المعاناة التي تعيشها عوائل الخريجين، بعد أن حضرت أمهات الشباب المعتصمين تحت أشعة الشمس الحارقة للمطالبة بحقوق أبنائهن المشروعة في التعيين وتوفير فرص العمل، مؤكدة أن هذه الرسالة الإنسانية لا يمكن تجاهلها أو التغاضي عنها.
وأضافت أن أبناء البصرة من خريجي الاختصاصات الهندسية والنفطية والعلوميين يمثلون طاقات وكفاءات وطنية مؤهلة، ومن غير المقبول استمرار حرمانهم من فرص العمل في القطاع النفطي الذي يعد العمود الفقري لاقتصاد البلاد، لاسيما وأن مطالبهم تنسجم مع اختصاصاتهم العلمية واحتياجات الشركات النفطية.
وشددت المالكي على أن لجنة حقوق الإنسان في محافظة البصرة تتابع هذا الملف باهتمام بالغ، ولن تقف مكتوفة الأيدي أمام معاناة هذه الشريحة، مؤكدة أن المطالبة بالتعيين وتوفير فرص العمل حق دستوري ومشروع، وأن على الجهات المعنية التعامل مع هذه المطالب بروح المسؤولية والعدالة والإنصاف.
كما دعت رئيسة لجنة النفط والغاز في محافظة البصرة رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط إلى التدخل العاجل واتخاذ إجراءات عملية لإنصاف الخريجين، من خلال توفير العقود وفرص التعيين ضمن الشركات النفطية بما يتناسب مع اختصاصاتهم العلمية وحاجة القطاع النفطي إلى الكفاءات الوطنية.
واختتمت المالكي تصريحها بالتأكيد على أن إنصاف خريجي البصرة يمثل استحقاقاً وطنياً وواجباً أخلاقياً، وأن الاستجابة لمطالبهم المشروعة ستعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة وتسهم في استثمار الطاقات الشبابية لخدمة.